عائلة صحفي أمريكي قتل في باكستان تشيد بطعن إسلام آباد علي الإفراج عن قاتليه

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عائلة صحفي أمريكي قتل في باكستان تشيد بطعن إسلام آباد علي الإفراج عن قاتليه, اليوم السبت 9 يناير 2021 12:02 صباحاً

رحبت الجمعة، عائلة الصحافي الأميركي دانيال بيرل الذي قتل في باكستان عام 2002 بقرار السلطات الباكستانية الطعن  في قرار محكمة محلية قضي بإطلاق سراح متطرف اسلامي دين بقتل ابنها.

وقال جوديا بيرل والد دانيال في تغريدة 'نحن متأثرون لسماع أن حكومة باكستان سوف تتقدم بطعن في الأمر القضائي بالإفراج عن قتلة ابننا وذلك حتي يبقوا السجن'.

ويأتي قرار محكمة السند العليا بعد أشهر من إثارتها الغضب عقب إبطالها حكم الإعدام الصادر بحق أحمد عمر سعيد شيخ المدان بقتل بيرل وإعلانها براءة ثلاثة رجال آخرين علي صلة بالقضية.

والمتهمون الأربعة محتجزون الآن بموجب أوامر طارئة صادرة عن الحكومة المحلية، في حين عقدت جلسة للنظر في الاستئناف المستمر المقدم ضد أحكام البراءة في المحكمة العليا، حيث اعترض محامو الدفاع علي استمرار احتجاز موكليهم في جنوب البلاد.

وقال جوديا 'نرفض التصديق أن حكومة باكستان والشعب الباكستاني سيسمحان بتحريف كهذا للعدالة ان يشوه اسمهما، والعدالة ستنتصر'.

وأضاف 'لدينا ثقة كاملة في المحكمة العليا الباكستانية لضمان العدالة لابننا الحبيب وتعزيز الأهمية القصوي لحرية الصحافة'.

وقضت محكمة السند الخميس في أمر مكتوب بالافراج عن المتهمين الأربعة 'من السجن فور استلام هذا الأمر'.

وقال محام يمثل أحمد عمر سعيد شيخ ورفاقه إن المحكمة توصلت الي أنه 'لا يوجد سبب وجيه لحرمانهم من حريتهم'.

وقال المتحدث باسم محكمة السند مرتضي وهاب لفرانس برس 'سوف نتقدم حتما بطعن ضد قرار محكمة السند'، دون ان يحدد اطارا زمنيا مع تشديده علي أن 'الإجراءات القانونية تستغرق وقتا'.

واعتقل أحمد عمر سعيد شيخ الذي درس في كلية لندن للاقتصاد وسبق ان تورط في عمليات خطف أجانب بعد أيام من خطف بيرل ليحكم عليه لاحقا بالإعدام شنقا.

وفي يناير عام 2011 كشف تحقيق خاص أجراه برنامج 'مشروع بيرل' في جامعة جورجتاون عن حقائق صادمة في مقتل الصحافي الأميركي، زاعما أنه قد تمت ادانة الرجال الخطأ في جريمة قتل بيرل.

وادعي التحقيق الذي قادته آسرا نوماني صديقة بيرل وزميلته السابقة في صحيفة 'وول ستريت جورنال' أن الصحافي قُتل علي يد خالد شيخ محمد العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر وليس سعيد شيخ.

وكان بيرل رئيس مكتب جنوب آسيا لصحيفة 'وول ستريت جورنال' عندما جري خطفه في كراتشي في يناير عام 2002 أثناء عمله علي تقرير حول إرهابيين.

وبعد شهر تم إرسال مقطع فيديو إلي القنصلية الأميركية يُظهر قطع رأسه.

وأثار مقتل بيرل إدانة دولية للحكومة العسكرية الباكستانية في وقت كانت تعمل فيه علي تحسين صورتها بعد سنوات من دعم طالبان في أفغانستان المجاورة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق