وزير الأوقاف: خيانة الإخوان تستدعي العمل من أجل كشف حقيقتهم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزير الأوقاف: خيانة الإخوان تستدعي العمل من أجل كشف حقيقتهم, اليوم الجمعة 8 يناير 2021 11:44 مساءً

طالب وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، بتجفيف منابع جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدا أن الإخوان صاروا هم  الإرهاب عينه، وأنهم الأداة الطيعة للعمالة والخيانة التي يستخدمها أعداء أمتنا لهدم أوطاننا.

وقال وزير الأوقاف - في تصريحات اليوم - إنه لم تقع دولة من الدول في دائرة الفتنة والفوضي، إلا كانت جماعة الإخوان العميلة أحد أهم عوامل هذه الفتنة والفوضي، إن لم تكن وقودها المشتعل.

وأضاف: 'حتي لا ننسي أو تذبل الذاكرة، فإننا يجب أن نظل نذكر بصفحات من دفاتر الإخوان السوداء، وتاريخهم في الخيانة لأوطانهم والعمالة لأعدائها، وعدم إيمانهم بالوطن ولا بالدولة الوطنية، واستحلالهم للتخريب والهدم وإراقة الدماء، من منظور أن الغاية تبرر الوسيلة'.

وتابع: 'لا حرج في أيدلوجيتهم من التضحية بعدة آلاف من الخلق في سبيل تحقيق غاياتهم وأطماعهم، حتي صاروا عبئًا ثقيلًا علي الدين والوطن والإنسانية، فأينما حلوا حلت الفتن والقلاقل والانقسامات والاضطرابات، لا يوفون بعهد ولا وعد، نقَّاضون للعهود والمواثيق، حتي صارت التقية أخص صفاتهم، ونقض العهود أبرز سماتهم، ليدرك الجميع أن عمالة الإخوان وخيانتهم ليست وليدة اليوم، إنما هي جزء من أيدلوجية الجماعة منذ نشأتها وعبر تاريخها الأسود المشئوم'.

وأكد أن عمالة وخيانة الإخوان وأبواقهم تستدعي منا جميعًا العمل بلا كلل ولا ملل من أجل كشف حقيقتهم وتعرية خيانتهم، فهم الخطر الأكبر علي الأمن القومي العربي، والأداة الأطوع في أيدي أعداء وطننا وديننا وأمتنا، وأن هذه الأبواق لم تفقد مهنيتها فحسب، إنما فقدت حياءها وإنسانيتها، إذ لا يمكن هنا الحديث عن دين أو عن أناس فقدوا كل القيم و أدني درجات الحياء وصاروا مسخا لا يستحي من الله ولا من الخلق ولا من أنفسهم، مما يتطلب إدراكنا لحجم المؤامرة التي يحيكها هؤلاء الخونة ضد بلدنا وأمتنا وأمن وسلام المنطقة.

كما دعا وزير الأوقاف إلي الضرب بيد من حديد علي أيدي الخونة وأذنابهم وكل عميل أو خائن لوطنه، كما يجب علي كل المعنيين بصناعة الوعي كشف هؤلاء الخونة والمرتزقة والمتاجرين بأمن أوطانهم واستقرارها، مؤكدا ضرورة تضافر الجهود لكشف طبيعة هذه الجماعة الغادرة علي كل المستويات 'وطنيا وعربيا وإقليميًا ودوليا'، حيث تظل هذه الجماعة شوكة في ظهر أوطاننا وأمتنا كما أراد من صنعوها و من يوجهونها ويستخدمونها أداة لضرب وزعزعة الاستقرار في منطقتنا.

وأشار إلي أن جماعة الإخوان الإرهابية مرارًا وتكرارًا تغير جلودها مخاتلة ومخادعة، لكنها لم تغير يومًا منهجها ولا أيدلوجيتها في العمالة والخيانة وكونها رأس حربة في ظهر دولها، إذ إنهم لا يؤمنون بوطن ولا بدولة وطنية، ومصلحة الجماعة لديهم فوق مصلحة الوطن، ومصلحة التنظيم فوق مصلحة الأمة'.

وشدد الوزير في حديثه: 'وقد أجمعت مؤسساتنا الدينية الأزهر والأوقاف والإفتاء علي حرمة الانضمام إلي هذه الجماعة، وهو ما أكدته كثير من المجامع العلمية والمؤسسات الدينية في عالمنا العربي والإسلامي وكثير من أهل العلم المعتبرين في مختلف أصقاع الدنيا، مما يتطلب تضافر الجهود لكشف طبيعة هذه الجماعة الخبيثة الماكرة، حتي نحصن أبناءنا وشبابنا ومجتمعنا من شرورهم وخطرهم الداهم علي الدين والدولة'.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق