النقد الدولي: الإصلاح الاقتصادي المصري ساهم في التغلب علي تداعيات كورونا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النقد الدولي: الإصلاح الاقتصادي المصري ساهم في التغلب علي تداعيات كورونا, اليوم السبت 9 يناير 2021 12:02 صباحاً

أكد الدكتور محمود محي الدين المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي وضعته مصر  واعتمدته منذ عام 2016، ساهم في تعزيز صلابة الاقتصاد، ومساندته في التغلب علي أي تداعيات سلبية جرّاء الأزمات التي قد تواجهه، لا سيما أزمة جائحة كورونا التي يشهدها العالم حاليا، مشددا علي أهمية مواصلة النمو الاقتصادي دون انقطاع للوصول إلي الأهداف المنشودة.

وأضاف المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي خلال الندوة التي نظمتها الجامعة الألمانية بالقاهرة GUC والجامعة الألمانية الدولية GIU بالعاصمة الإدارية بعنوان 'الاقتصاد السياسي العالمي: المخاطر والفرص' بحضور طلاب وأعضاء هيئة تدريس كليتي تكنولوجيا الإدارة وإدارة الأعمال بالجامعة وذلك عبر شبكة الإنترنت أنه من أبرز الأولويات التي قامت بها مصر والدول النامية هو تجويد أدوات التعليم والتعلم في العلوم التطبيقية، وإجادة الاعتناء برأس المال البشري، وحسن إدارة منظومات الرعاية الصحية الشاملة، والاستمرار في دعم الأساليب التي تقودها البلدان لتخطيط وتنفيذ ومتابعة تقييم برامج للبنية التحتية مستدامة وشاملة وقادرة علي الصمود، إلي جانب دعم سبل الاستثمار في الرقمنة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ودمجهم في النشاط الاقتصادي لتعزيز التعافي من جائحة فيروس كورونا.

وتابع إن جائحة فيروس كورونا كانت لها تأثيرات سلبية اقتصادية واجتماعية وبيئية عالميا، وأن سبب انتشارها جاء نتيجة تجاهل تطبيق الهدف الثالث للتنمية المستدامة المتعلق بصحة ورفاهية الأفراد، منوها إلي أن هذه الأزمة التي ألمت بشعوب العالم دفعت الدول وخاصة مصر والدول النامية أن تتضامن معا بتكثيف جهودها في إعادة ترتيب أولوياتها والاستثمار في العديد من المجالات الحيوية.

وأشار محي الدين إلي ضرورة إتقان مجموعة أدوات المهارات الرقمية، لافتا إلي أن الشعوب حاليا تعيش في خضم ثورة رقمية يستعملون الأجهزة والخدمات الرقمية في العمل وفي جميع جوانب حياتهم.

وأوضح أن هناك اتجاهات كبري تشكل مستقبل الاقتصاد العالمي منها التحولات الديموجرافية المرتبطة بمعدل النمو السكاني، والتغير المناخي والتوسع الحضري السريع وتطوير البنية التحتية، مضيفا أن علي كل دولة رسم خطتها الخاصة التي تواكب أهداف التنمية المستدامة بالمعايير اللازمة والتمويل الملائم.

واستعرض الدكتور محمود محي الدين نماذج تطبيقية لدول استطاعت احتواء هذه الأزمة وإدارتها بكفاءة نتيجة لاستثمارهم المسبق في مجالات الصحة والتعليم ورأس المال البشري وهي كوريا الجنوبية واليابان والصين.

يذكر أن الدكتور محمود محيي الدين شغل مناصب محلية ودولية متعددة كان آخرها عمله السابق في البنك الدولي نائبا أول لرئيس مجموعة البنك الدولي للتنمية المستدامة والعلاقات مع الأمم المتحدة والمشاركات، ثم تولي منصبه الحالي مبعوثًا للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة وبذلك احتفظت مصر بهذا المنصب من خلال انتخابه لتمثيل مصر والدول العربية في صندوق النقد لدعم أهداف الدول العربية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 'SDGs' في المنطقة العربية من خلال تلبية أجندة الأمم المتحدة 2030، واستكشاف التحديات والفرص لمستقبل المجتمعات العربية، وتوفير إطار عربي شامل لمناقشة قضايا التنمية المستدامة في العالم العربي.

أشرف علي تنظيم الندوة السفيرة نهاد ذكري مسئول تخطيط السياسات الدولية بالجامعة، وأدارتها الدكتورة نهي البسيوني وكيل كلية تكنولوجيا الإدارة للشئون الأكاديمية ورئيس قسم التسويق بكلية تكنولوجيا الإدارة، والدكتورة دينا يسري الأستاذ المساعد للاقتصاد والإحصاء بالكلية.

وتأتي الندوة في إطار حرص الجامعة الألمانية أن تكون شريكا رئيسيا في مناقشة التحديات المحلية والإقليمية والعالمية المشتركة التي تواجه العالم خلال تلك الحقبة الزمنية من آثار تداعيات جائحة كورونا مع الخبراء والمتخصصين المحليين والدوليين بغرض تقديم رؤية شاملة للأبعاد المختلفة لهذه التحديات مع طرح الحلول لمجابهتها، وذلك بحضور الدكتور ياسر جمال حجازي رئيس الجامعة، والدكتور إيهاب كامل أبو الخير نائب رئيس الجامعة للشئون الطلابية وعميد كلية تكنولوجيا الإدارة، والدكتور إيهاب ياسين نائب عميد الكلية للشئون الطلابية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق