أسامة الأزهري يلقي الكلمة الافتتاحية لمؤتمر الوراث العالمي حول الإسلام والتجديد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أسامة الأزهري يلقي الكلمة الافتتاحية لمؤتمر الوراث العالمي حول الإسلام والتجديد, اليوم الجمعة 8 يناير 2021 11:45 مساءً

ألقى الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، أحد علماء الأزهر الشريف الكلمة الافتتاحية لمؤتمر» الوراث العالمي حول الإسلام والتجديد« والذي تنظمه الأكاديمية العالمية للبحوث في العلوم المتقدمة بدولة الهند برئاسة العلامة الجليل أبو بكر أحمد مفتي الهند.
 
وقال الأزهري إن المؤتمر دعوة لكل الهمم والطاقات البحثية الحاضرة  لجمع شمل العقول النيرة من المدارس العلمية المختلفة وتقديم أطروحات ومناقشات حول مفهوم التجديد والمدارس العلمية التي قامت بصناعة العلم والفقه في مدارس العلم المختلفة سواء الزيتونة في تونس أو الأزهر في مصر أو المدارس العلمية المختلفة في المشرق والمغرب.

وأضاف أن قضية التجديد في أساسها مفهوم نبوي محمدي وقبس من الوحي الشريف وباب من أبواب ضمان اتساع الشرع لأحداث المكلفين ومستجداته عبر الأعصار وعبر الأزمان مهما تعدد الثقافات فإن الشرع ضمن عطاء لكل عصر ولكل قطر ولكل شعب ولكل ثقافة من الثقافات. 

وأوضح: وسطعت شمس هذا المفهوم من حديث أبي هريرة رضي الله ( إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَ الحديث  انفتحت به أبواب من العلم والمدارسة بين الأئمة والمجتهدين على اختلاف فنونهم وعلومهم فكان من بواكير النظر أن الإمام أحمد بن حنبل يقول نظرنا فإذا على رأس المائة سنة الأولى عمر بن عبدالعزيز والمائة سنة الثانية محمد بن إدريس الشافعي فانطلقت جهود العلماء في إحصاء المجددين ومواضع مواهبهم ونهوضها إلى تجديد معالم الشرع في أزمانهم مع سعة بصر بالواقع.

وأضاف: تواردت جهود العلماء عند ابن كثير وابن حجر على مفهوم التجديد ودراسته وهل هو تجديد فردي على رأس كل مائة سنة أو تجديد مؤسسي تتضافر عليه العقول النيرة، مشيرا إلى أن الإمام السيوطي أسدى بالأمة عطاء علميًا عظيمًا في باب التجديد ومن أعظم  الائمة الباحثين في هذه المسألة.

وذكر الأزهري كتاباته المتعددة في قضية التجديد عرض منها سطورا فقال إن التجديد إزالة  كل مايتعلق بالشرع الشريف من مفاهيم مغلوطة أو تأويلات منحرفة أو استدعاء خاطيء لآيات القرآن الكريم مع إعادة إبراز الشريعة وترسيخ أدوات صناعة الحضارة وإكرام الإنسان وذلك عن طريق تفعيل مناهج الاستنباط الرصينة حتى يرجع جوهر الدين ساطعا، إنما التجديد أن يعاد للدين رونقة ويزال عنه ما به من أوهام وبيبين للناس صافيا كجوهرة نقيا كأصله.

ويسعى المؤتمر  إلى بيان حقيقة التجديد في الشريعة الإسلامية ووضع العديد من الأسئلة حول قضية التجديد، ويضم المؤتمر عدد كبير من كبار العلماء في العالم الإسلامي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق