عمرو موسى: السياسية المصرية في عهد مبارك كانت تميل دائما إلى دعم أي تجمع عربي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
قال الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، تعليقًا على انضمام مصر برئاسة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك إلى مجلس التعاون العربي، إن السياسية المصرية وقت مبارك وقبله كانت تميل دائمًا إلى دعم أي تجمع عربي وتفضل الانضمام إليه.

وأضاف موسى، في لقاء خاص ببرنامج «الذاكرة السياسية» المذاع عبر فضائية «العربية»، مساء اليوم الجمعة، أن وجود مصر في مجلس التعاون العربي كان أمرًا منطقيًا، متابعًا: «بدأت الشكوك بعد أن كانت مصر داخل التجمع وبدأ الرئيس مبارك يتابع الاجتماعات المنفصلة التي لم تكن مصر فيها ويتساءل لماذا».

وذكر أن العراق طلب في ذلك الوقت التنسيق بين المخابرات في الدول المشاركة في مجلس التعاون، موضحًا ذلك بأن يكون «كل ما لدى مصر لدى الدول الأعضاء والعكس كذلك، وهنا دقت الأجراس في عقل مبارك».

وأوضح أنه لم يكن في ذهن الرئيس مبارك أن يدخل في مثل هذه الأمور من تعاون أمني وعسكري مع هذه الدول، خصوصًا مع غياب السعودية وسوريا، منوهًا بأن مبارك استدعاه في ذلك الوقت وكان مسؤولًا في الخارجية، وأرسله لإبلاغ دول المجلس رفضه التعاون الأمني.

وأفاد بأن الرسالة تضمنت أن مصر ترى بعض التحركات والممارسات والطلبات والاقتراحات التي لا تتماشى مع المفهوم الذي يتبناه الرئيس مبارك، مضيفًا: «طارق عزيز أول من التقيت به، ورفضت إطلاعه على الرسالة وقولت له إنني سأنقل الرسالة من مبارك للرئيس صدام حسين نفسه».

ولفت إلى أنه في اليوم نفسه التقى بطه ياسين رمضان لأن الرئيس لم يكن موجودًا حينها، مشيرًا إلى أنه لم يكن مهتمًا باستقباله باعتباره سفير وليس وزيرًا أو مسئولًا كبيرًا في الدولة.

وذكر أنه أبلغ رمضان بأن مصر لديها علامات استفهام حول أداء مجلس التعاون العربي، لكنه لم يهتم بكلامه، معقبًا: «قلت له إن هذا سيؤدي بنا إلى التفكير في الانسحاب، وهنا تنبأ وقال إذا كان الأمر كذلك فسأنقل الكلام إلى الرئيس».

ونوه بأنه سافر إلى الأردن بعد ذلك، وكانت الأردنيون أكثر مرونة في التعامل من العراقيين، مؤكدًا أن الأردنيين كانوا أكثر حرصًا على استمرار مجلس التعاون من باقي الدول الأعضاء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق