بين الليمون و«القلة المندسة» عربياً و«الموز» و«الرعاع» أمريكياً!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بين الليمون و«القلة المندسة» عربياً و«الموز» و«الرعاع» أمريكياً!, اليوم السبت 9 يناير 2021 12:01 صباحاً

بين الليمون و«القلة المندسة» عربياً و«الموز» و«الرعاع» أمريكياً!

نشر في المدينة يوم 09 - 01 - 2021

1714372
في السنوات القليلة الماضية فرض «الليمون» نفسه سياسياً، على أكثر من دولة عربية، اضطر بعض مواطنيها إلى عصر الليمون على عهد أو مرحلة بحيث تمضي وتمر، ويتم طي صفحتها!.. والمعنى أنك قد تضطر سياسياً أن «تعصر على نفسكa
ليمونة حامضة» كي تمضي «العجلة» ويتم تداول السلطة!.
ومن الدول من لم تحتمل «عصر الليمون» مستعجلة الأمور، وليكن ما يكون! وهناك من عصروا وانتظروا، واضطروا للعصر أو العصير مرة أخرى خوفاً من حدث خطير!
الآن وفي الولايات المتحدة فرض «الموز» نفسه على الساحة السياسية بل على جميع الساحات!، فقد اندفع رؤساء سابقون لوصف أمريكا ليلة الاعتداء على مبنى الكونجرس والعبث فيه وبه، بأنها جمهورية موز!
صحيح أن الرئيس جيمي كارتر، وصف الليلة بأنها «الأبشع»، وأن الرئيس أوباما وصف الحال بأنه «عار»، لكن الرئيس الجمهوري الأسبق جورج دبليو بوش، قال إن ما حدث يليق ب»جمهوريات الموز وليس بجمهوريتنا الديمقراطية».
ولمن لا يعرف فان جمهورية الموز (بالإنجليزية: Banana Republic)‏ هو مصطلح ساخر يطلق للانتقاص من أو ازدراء دولة غير مستقرة سياسياً، وليس لها ثقل سياسي واقتصادي بين دول العالم، حيث يعتمد اقتصادها على عدد قليل من المنتجات كزراعة الموز مثلاً، ومحكومة بمجموعة صغيرة ثرية وفاسدة.
وهنا انتفض وزير الخارجيّة الأمريكي مايك بومبيو وراح يشرح في ردّه على الرئيس بوش والأشخاص، الذين شبّهوا الولايات المتحدة بجمهوريّة الموز، الفرق بين طبيعة هذه الجمهوريّات والديموقراطيّة في أمريكا!. وفي ذلك قال بومبيو في شرحه المستفيض إنه في جمهوريّة الموز، يحدد العنف الشعبي كيفية ممارسة السلطة، أما في الولايات المتحدة، فتقوم قوات الأمن بوقف العنف الشعبي حتّى يتمكّن ممثّلو الشعب من ممارسة السلطة!.
وسواء نجح بومبيو في مهمة التوضيح أم لم ينجح، فقد سجل المصطلح نفسه في تاريخ الولايات المتحدة!.
ومهما يكن من أمر، ومهما حاول الرئيس ترامب الظهور وديعاً متسامحاً وداعياً للتصالح، ومؤكداً أن «المتورطين سيدفعون الثمن»، فقد وقعت الواقعة، وبدأ الديمقراطيون بالفعل في إجراءات محاسبة ترامب نفسه من خلال محاولة عزله قبل تسليمه السلطة في العشرين من يناير الجاري!.
أخيراً وفي ثورة 25 يناير بمصر، وثورة الياسمين في تونس، وصولاً لثورة السودانيين على البشير، ظهرت مصطلحات من قبيل «الطرف الثالث» «والقلة المندسة» و»عملاء الخارج» و»الدولة العميقة»، أما في الولايات المتحدة، فقد اختار الرئيس بوش «جمهورية الموز» واختار الرئيس ترامب مصطلح «المتورطين» واختار الرئيس جو بايدن مصطلح «الغوغائيين الرعاع».. ولله في خلقة شؤون!.




إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق