أضف تعليقاً إلغاء الرد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أضف تعليقاً إلغاء الرد, اليوم الخميس 14 يناير 2021 01:03 مساءً

أضف تعليقاً إلغاء الرد
الريادة السعودية تستمر

نشر في مكة الآن يوم 14 - 01 - 2021

1531766
العنوان الأبرز للأحداث منذ الأسبوع الماضي كان قمة العلا وما نتج عنها من مصالحة خليجية أعادت الفرحة لقلوب الخليجيين جميعاً وأعادت الثقة إلى نفوسهم وأكدت قدرة القادة الخليجيين على تجاوز خلافاتهم تحقيقاً للوحدة الخليجية. ولا شك أن قمة العلا كانت متميزة لأسباب كثيرة فقد أطلق على القمة الخليجية ال41 اسم "قمة السلطان قابوس والشيخ صباح" تخليداً لذكرى المغفور لهم بإذن الله سلطان عمان وأمير الكويت الراحلين وهذه لفتة كريمة من الدولة المستضيفة و لمسة عرفان وامتنان رائعة تجسد روح الألفة و المودة بين شعوب المنطقة. كما أن اختيار مدينة العلا لاحتضان القمة الخليجية كان اختياراً موفقاً وذو أبعادٍ تاريخيةٍ وحضاريةٍ مهمة حيث أن العلا مدينة عريقة وتحوي خزينة تراثية ضخمة من حيث الموقع الإستراتيجي والآثار الضاربة في القدم والنقوش التي تدل على عراقة من سكونها منذ آلاف السنين. ومن ناحية أخرى فإن عقد القمة في ذلك المبنى الزجاجي رائع التصميم له دلالات مباشرة ترمز للوضوح والشفافية والرغبة في المصارحة والمصالحة وطي صفحة الخلاف.
و لا شك أن المملكة العربية السعودية قد لعب دوراً مهماً في دعم مسيرة التضامن العربي و الإسلامي على مدى عقود طويلة لما تتمتع به من خصائص دينية وسياسية واقتصادية وجغرافية، حيث حازت قصب السبق في التوفيق بين العرب المسلمين وجمع كلمتهم‌ و حل خلافاتهم اتباعا للنهج الذي قامت عليه هذه البلاد منذ عهد مؤسسها الملك عبد العزيز - رحمه الله – و سار على هذه النهج أبناؤه من بعده وهو نهج ثابت يتبنى قضايا الشعوب المسلمة و يقوم على خدمة الإسلام والمسلمين ودعم التضامن العربي والإسلامي .و لا يزال التاريخ الحديث يذكر للملكة العربية السعودية أنها كانت من الدول العربية السبع التي أسست جامعة الدول العربية عام 1945م في وقت عصيب جداً و في عالم مضطرب جداً بسبب تبعات الحرب العالمية الثانية. كما يحفظ لتاريخ الحديث للملكة العربية السعودية جهودها في تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1969م ودعمها المستمر لمواثيق هذه المنظمات مادياً ومعنويا والمشاركة في أنشطتها المتعددة وتطوير مؤسساتها والرقي بها وهذه الجهود تعزز أهمية دور المملكة العربية السعودية الرائد في المحافل الإقليمية والدولية وحرص القيادة السعودية على مدى العقود الماضية وحتى الوقت الحاضر على الإسهام بدور مؤثر في دعم مسيرة العمل العربي المشترك.
وبطبيعة الحال فإن المصالحة الخليجية تدل حرص القادة الخليجيين على قوة مجلس التعاون، والرغبة في تحقيق المزيد من التنسيق والتكامل وتوحيد الصف بين جميع الدول الأعضاء وتعزيز الروابط التاريخية التي تجمعها والتي أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها. وقد استقبلت الشعوب الخليجية هذه المصالحة بالكثير من الإستبشار والفرح لما فيها من دعم لمسيرة الخير في جميع الميادين من خلال منظومة مجلس التعاون والذي من شأنه الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة وتحقيق تطلعاتمواطني كل دول المجلس مما يعزز قدرتهم على الوقوف صفاً واحداً في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي من دول المجلس.




إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق