قطر: المصالحة لن تؤثر على العلاقة مع إيران وتركيا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قطر: المصالحة لن تؤثر على العلاقة مع إيران وتركيا, اليوم الجمعة 8 يناير 2021 11:42 مساءً

قال وزير الخارجية القطرية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن علاقة بلاده مع إيران وتركيا لن تتغير عقب المصالحة الخليجية؛ وذلك في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.


وكشف وزير خارجية قطر خلال المقابلة التي نُشرت الخميس، عن عدد من بنود اتفاق المصالحة الذي جرى توقيعه في قمة العلا والذي أنهى الأزمة الخليجية. وقال إن جميع الدول الخليجية "رابحة" بإنهاء الأزمة، مشيراً إلى أن "الأمر قد يستغرق بعض الوقت لتحقيق مصالحة كاملة". وتابع: "نأمل أن يتم اتخاذ خطوات لتعود الأمور إلى طبيعتها، في غضون أسبوع من التوقيع (بيان العُلا)".


وأوضح أن "الدوحة وافقت على التعاون في مكافحة الإرهاب و الأمن عبر الحدود الوطنية مع السعودية والبحرين ومصر والإمارات". كما نوه إلى أن العلاقات الثنائية مع السعودية مدفوعة بشكل أساسي بقرار سيادي للبلاد ووفق المصلحة الوطنية.


وفي السياق، شدد وزير الخارجية على أن اتفاق إنهاء الأزمة الخليجية لن يغير من علاقة بلاده مع إيران أو تركيا. وقال إن "الدوحة لا تزال ترغب في الحفاظ على علاقاتها مع طهران وتوسيع نطاق هذه العلاقات". وأكد أن "العلاقات الثنائية يحكمها بشكل أساسي القرار السيادي والمصلحة الوطنية"، مضيفاً أن "هذا لن يكون له تأثير على علاقتنا مع أي دولة أخرى".


كما أعرب عن أمله في أن تحظى الدول الأخرى من أطراف الأزمة الخليجية "بالإرادة السياسية نفسها التي يتمتع بها السعوديون"، في إشارة إلى الإمارات والبحرين ومصر. وقال إنه "في حالة قيامهم بذلك، فإن تلك الدول ستجد أن لدى قطر الإرادة السياسية للمشاركة معهم". 


وأضاف "يتطلب الأمر اتخاذ بعض الخطوات بين تلك الدول لإعادة بناء العلاقات، ستكون هناك خلافات بيننا وسيتم مناقشة بعض المسائل المعلقة بشكل ثنائي بين الدول". واعتبر الوزير القطري أن لكل دولة من الدول المذكورة "مجموعة مختلفة من الخلافات مع قطر". فيما أشار إلى انفتاح بلاده للاستثمار في السعودية ودول الخليج الأخرى حال انتهاء الأزمة بشكل كامل.


وفي السياق، نقلت وكالة "رويترز" الخميس، عن مصادر مطلعة كواليس ما دار في الغرف المغلقة قبيل إتمام المصالحة مع قطر. وقالت المصادر إن "الرياض وإدارة ترامب ضغطتا على الدول المقاطعة الأخرى لتوقيع الاتفاق وإن السعودية ستتحرك أسرع من حلفائها لاستعادة العلاقات".


وذكرت المصادر أن "المناقشات استمرت حتى بعد توقيع الاتفاق في قمة انعقدت بالمملكة يوم الثلاثاء لتقديم تطمينات".


وقالت كريستين سميث ديوان وهي باحثة بارزة في معهد دول الخليج العربية في واشنطن: "الشيء الوحيد الأسوأ من هذا الاتفاق بالنسبة للإمارات هو العزلة التي كانت ستفرض عليها لو أنها رفضته والكشف عن شقاق مع السعودية". وأضافت "لا أتوقع أن هذا سيغير من المنافسة الأيديولوجية والإستراتيجية مع قطر"، مشيرة إلى أن دبي المركز المالي للإمارات ستنتفع من استعادة العلاقات التجارية.


وقال دبلوماسيون في المنطقة ومحللون ل"رويترز"، إن مسعى الرياض للتقارب الخليجي يهدف بالأساس لوضعها في موضع الشريك المهم للولايات المتحدة في وقت يشهد توتراً إقليمياً مع إيران. وقالت مصادر مطلعة إن السعودية ستتحرك أسرع من دول حليفة لها للتصالح مع قطر بهدف إثارة إعجاب إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بإنهاء ما يعتبره الغرب خلافاً لا يفيد إلا إيران التي تعتبر عدواً مشتركاً.


وقال أحد المصادر المطلعة: "السعودية تسبق بكثير الآخرين الذين قد يتباطأون... جرى الإبقاء على الإعلان فضفاضاً لضمان أن كل الأطراف ستوقعه".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق